
دائما ما نجبرنا المواقف على الامتثال لابتسامات سخيفة لا تعدوكونها ابتسامات شفاه دون أو يعلم القلب بوجودها ليس لشئ سوى لأن تمر تلك المواقف بخير،
كل يوم انت البطل ويمتلئ مسرح الاحداث بمن يشاركونك تلك الاحداث،
نفس المسرحية المملة يوما تلو الآخر باختلاف الأدوار والشخصيات تجد نفسك تائها فى نفس الحلقة المفرغة التى لا تعلم بدايتها من النهاية.
قد تنتظر ذلك البطل الذى يغير بدوره اللا تقليدى تلك الأحداث السخيفة ليحيل المشهد من الأبيض والأسود إلى ألوان.
يطول الانتظار
.
.
تتبدل الادوار،
يظهر الكثيرون فى ثياب العامة لتبحث فيهم جميعا عن ذلك البطل،
ويأتى ليكشف عن نفسه باختلاف زائف،
ينهى به المشهد الفاصل فى تلك المسرحية الحقيرة بطعنة سكين فى ظهرك،
تفيق منها على أن أبطالنا جميعهم ..
أبطال من ورق!!