
فى طريقى للجامعه الصبح وأنا لابسه أبيض -أحب الالوان لقلبى- وحاسة إن روحى صافيه وعندها استعداد تستقبل يوم جميل لكن الله اعلم هيبقى جميل ولاااااااا...؟؟
فى واحد من منعطفات الطريق وعلى أول درجات سلم كوبرى قابلت راجل من الكنيسة كدت اصطدم بيه. لابس الزى الاسود بتاعهم وعلى صدره السلسلة الكبيرة اللى بتحمل الصليب
ماشية قدامى بنت صغيرة عمرها حوالى 10-12 سنة تبدو عليها علامات الشقاوة واللباقة وأول ماعدى الراجل وفاتها لقيتها بتقول -عفوا فى اللفظ- "اتفوا عليكوا" وفعلا مالت وراه ونفذت الحركة
وهى بتميل لمحتنى جاية وراها ... ابتسمتلى بعيون بتلمع دليل على الرضا عن نفسها والفخر بحاجه صح جدا -من وجهة نظرها- هى عملتها دليل على حبها الشديد لدينها.وبسرعه طمنتها ليا بابتسامه رديتها ليها دليل على رضايا عن اللى هى عملته وقلتلها "ليه كده بس؟!" وأنا قلبى بيدق من الخوف بعدين مش تهتم بكلامى او تحرجنى بكلمة ممكن أموت فيها.
ودار الحوار ده بيننا وأنا محافظة طول كلامى معاها على هدوء كلامى وابتسامة خفيفة طمنتها ليا.
أنا: ليه كده بس؟!!
هى: مش بحبهم
أنا: ماشى...بس هو ده معناه إنك تعملى كده؟
هى: أصل دول بالذات بكرههم أوى والله
أنا: طيب هسألك سؤال...انتى مسلمة وبتحبى دينك ولا لأ؟
هى: طبعا بحبه أوى والله
أنا: برافو عليكى وأنا مش شاكة فى كده بس انتى مثلا لو شفتى بنت ماشية فى الشارع ولابسه قصير وضيق وبشعرها وعايزاها تلبس محترم هتكلميها تقوليلها ايه؟ -سكتت البنت فى حيرة وكملت أنا-
-ايه القرف اللى انت لابساه ده وربنا يهدك ولا ياخدك وكده؟
-ولا هتقوليلها انتى عسوله وامورة ولو لبستى طرحة ولبستى كذا وكذا أنا شايفة انك هتبقى أجمل فيهم؟
تفتكرى لو قلتيلها الرد الاولانى هتعمل ايه؟
هى: مش عارفه بس أكيد يعنى هتضايق منى وممكن تشتمنى
أنا: طيب لو قلتيلها التانى؟
هى: -سكتت فى حيرة -
أنا: اكيد لو عمرها مافكرت تلبس حجاب لما تروح هتجرب تقف قدام المراية تلبسه وممكن تحب نفسها فيه وتلبسه دايما، انما بالكلام الاولانى حتى لو كانت فكرت فيه بطريقتك دى معاها هترجع ومش ممكن تكمل
هى: اه... صح صح
أنا: طيب لو المسيحى شاف مسلمة عسولة زيك وبتتصرف تصرف زى ده اكيد عمره ماهيفكر يدخل دين اصحابه بيعملوا التصرفات دى ...صح؟
هى: صح
وصلنا لاخر الكوبرى والمفروض كل واحد فينا ينزل من سلم فى ناحية
افترقنا برضه بابتسامه زى مابدأنا لكن المرادى ابتسامتها كانت مع عيون كلها خجل من تصرف غلط عملته ووعد بعدم تكراره -مش فخر زى مابدأنا-
وأنا برضه بابتسامة راسمة على وشى ملامح النشوة والانتصار لانى قدرت أغير من تفكير دماغ لسه بتتشكل -مش زى الابتسامة الاولانيه اللى كانت كلها قلق وخوف-
وعلى أول درجات السلم سلمت عليها بايدى وبوستها وسألتها ...... "اسمك ايه؟"
قالتلى "أنا مها"