الأربعاء، أغسطس 31

Feeling!



أنـا لـو غاليـة
كنت تفكر تسأل عنى .. تسأل فيـا
ولا وجودى زى غيابى .. حاجة عاديـة
أنا مش فارقة معاك فى حياتك .. أنا منسيـة

حـاسس بيـا
أروى



الخميس، أغسطس 11

Macedonian Dwarf


Leader Test said that I'm

  Mother Teresa :) 

 may be !

:)


 

الأحد، يوليو 31

زمان يارمضان




زى تمام إيمانى بأمى وأبويا وزى ما انا عارفه عدد أخواتى وهويات أصحابى الأقرب لقلبى،



زى إيمانى بفصل الشتا وقدسية نسمة ليل الصيف،

وزى ما بعرف أحب وبتقن كره النفاق،

زى ما انا مصدقة أوى إنى بعشق الوقوف على عتبات شهر رمضان.



رمضان يعنى شكل الشوارع ومحلات الفوانيس وأطباق السلطة وكوباية التمر باللبن 

رمضان يعنى الفانوس القديم لا بشكل الجديد ولا بلعبة على شكل المفتش كرومبو ولا بوجى وطمطم بداله

رمضان يعنى لمتنا فى بيت جدى على سفرة طويلة مجمعانا كلنا وصوت ضحكنا جايب آخر الشارع

وهيفضل رمضان فى بالى هو الصحبة الحلوة ولمة صلاة التراويح ومسكة المصحف وانتظار الآذان

كل رمضان وانتوا واللى بتحبوهم وبيحبوكوا طيبين ياناس ياللى انا بحبهم

وكل سنة وانتوا محققين كل اللى تتمنوه واكتر واكتر

رمضان كريم سعيد :)


الجمعة، يوليو 1

الملائكـة لا تسكـن الأرض



كثيرا ما نختلف وقليلا مانتفق،

وكثيرا مانتوقع ممن حولنا ردود أفعال تتناسب مع أفعالنا وأقوالنا بل وما نقدمه،

ثم لا نجد صدى لهذا إن لم نلق ما يكسر بداخلنا أشياء جميلة لا نكاد نبنيها حتى تنكسر مرة اخرى،

نلق باللعنات على الزمن وعلى من حولنا بل ونكره دنيانا ونتمنى ان لو نعيش على كوكب آخر لا يسكنه من نراهم على كوكبنا هذا،

كل هذا وأكثر لأننا نتوقع ممن حولنا أن يكونوا نحن وليس هم،
ننتظر منهم أن يفكروا بعقولنا ويدركون بقلوبنا وأن يقفوا من خلفنا دوما ليروا الأشياء بعيوننا

لعلها حكمة الله من وجود السئ  ليشعر الأفضل بقيمته
خلق الشر لتوقد النار بأصحابه وخلق الخير لتمتلئ بأصحابه الجنة

فقط لأشباه الملائكة....

من يهتز إيمانهم بما يصنعون وتهتز ثقتهم بأنفسهم كلما تكاثرت من حولهم السيئات،
استمسكوا بما أنتم عليه،
افخروا بأنفسكم واحبوها كلما صادفتم من يمشون على جروحكم غير مبالين

فلهذا خلقهم الله

وتذكروا دوما أن الملائكة لا تسكن الأرض.

الاثنين، يونيو 6

حكاياتى معهم..2

حـالـة حـلـوة 


بدأت حكايتهما وأنا فى الربيع السادس من عمرى على ما اذكر..

كان لها وجها كالقمر ووجنتين حمراوتين وضحكة لها صوتا ورسما يضيئان الدنيا.
برغم كونها خالتى وتسبقنى عمرا بعشرة أعوام على الأقل إلا أنى اذكر لها هى وخالتى الصغرى صداقة قوية تجمعنى بهما واهتمام شديد بتفاصيلى فى طفولتى بدءا بملابسى، تسريحات شعرى ،غذائى وانتهاءا بنومى،

كانت خالتى هذه تتسم بالجمال الخلاب، خطابها كثر كما يقولون فى كلام العامة، يتمناها الكثيرون ولكنها من بينهم جميعا اختارت أحد أفراد عائلتنا وكان ابن عمتها،


لم تفصح عن سببا واحدا يجعلها من بين كل من يتقدمون لخطبتها تتمسك وبشدة بابن عمتها هذا الذى يتحرك على كرسى متحرك ولا يمتلك أى من قدمين فقدهما فى حادثة قطار!!

اذكر وقتها ان تمسكها به ادهشنى ولم أكن امتلك نضوجا كافيا يجعلنى أعلن رأيى فى أنها غريبة الأطوار وأن عنادها سيودى بحياتها فى رحاب رجل غير قادر على إسعادها ولا يمكن الاعتماد عليه لكونه لا يمكنه الاعتماد على نفسه أولا.

الجميع كان معارضا وبخاصة جدى -والدها- ولكن أمام اصرارها اضطر للموافقة على مضد، ولن انسى انه إلى يوم زفافها كان جدى يعرض عليها إعادة التفكير فى اتمام الزواج وهى وبإصرار شديد تقول أنه قرارها وهى وحدها من ستتحمل نتائجه.

تمر الأيام وخالتى لم تشكو حالها أبدا بل وعكس كل المتزوجات لم تفارق ابتسامتها وجهها أبدا ما رأيتها،
بل وهى وحدها من بين أخواتها التى لم تأت لبيت جدى هاجرة بيت زوجها.

عندما كبرت لم يكن لهذا تفسيرا عندى إلا أن خالتى تمتلك رومانسية مفرطة  لسيت عقلانيه إلا انى احترمتها بشدة لا أعلم لماذا !!

ولكن يبدو أن لها حسابات أخرى لم يدركها عقلى وإن ادرك قلبى نصفها،


بينت هى حساباتها لى فى حديث خاص،

قالت إن كان ابن عمتى معيبا فى منظورهم هم فأنا أولى بعيبه من غيرى إلا إنى لا أجده معيبا فهو لى ما لا يمكن أن اجده فى غيره،

يكفينى أن جسده لا يعرف الراحه فى تعبى،
وأن عينه لا ترى من نساء العالم غيرى،

وأنه لا يفعل إلا ما يسعدنى،

لم يستوعب عقلى أن ما اسمعه حقا مايحدث فالرجال لا يمتلكون مثل هذه المثالية تجاه زوجاتهم،
ولكنى ادركتها بحق حين كنت فى زيارتهم لمرض خالتى منذ أيام،

وفى مزحاتنا سويا  قلت له "أنا مستعدة ادورلك على عروسة ياخالو بدال خالتو اللى صحتها تعبت دى"
وكان رده"بس أنا مش مستعد أنا لو لفيت الدنيا مالقاش ست تساوى ضفرها عندى" :)

حينها وفقط ادركت كم كانت حسابات خالتى أصدق منا جميعا.
وأنهما ليسا زوجة وزوجة ولكنهما"حـالة حلــوة"
:)

الخميس، يونيو 2

حكاياتى معهم..1



              "انـسـانـه"


نادرا ما أقابل من يمكن أن اطلق عليه لقب "إنسان".


منذ عشر سنوات مضت باع أحد جيراننا بيته،

اذكر وقتها حزنى الشديد لأن جدتى المسنة والدة صاحب البيت ستنتقل عن جيرتنا،

كم كانت حنون تلك المرأه تمتلك من الطيبة ما يكفى لشفاء قلوب ملايين البشر,كانت ابتسامتها لى ودعائها بالنجاح أجمل ما يمكن أن اصدافه بحياتى،


وقتما انتقلت اعتقدت أنى لن أجد بعدها هى وجدتى لأمى كل طاقات الحنان هذه فأنا اعتبرها الثانية التى صادفتها بحياتى تستحق منى لقب انسانة بعد جدتى لأمى.

ولم تشأ الأقدار أن تحرمنى أنس هذا البيت فالله اكرم من أن ينتزع نعمه على انسان دون ارسال مايعيضه عنها.

كان لجيراننا الجدد ابنه وحيده وكانت أحد تلميذات أمى ,كانت تكبرنى بعامين وكان ولائها لأمى يفوق الخيال،

كانت تتردد على بيتنا كثيرا،ومره ف مرات صرنا نتحدث كتيرا فأكثر وأكثر حتى صرنا صديقتين.

كانت بالنسبة لى أمى الثانية برغم الفارق الضئيل بينى وبينها فى العمر،

كانت تتسم بالعطاء والحنان، تمتلك قلبا قادرا على احتوائك فى أحلك لحظات عمرك وعطائها دوما دون مقابل.

برغم انها كانت تثبت دوما اختلافها عمن سبقوها ولحقوا بها إلا أن هاجس صداقاتى الفاشلة كان دوما يراودنى بأنها يوما ما ستصنع بى ماصنعه من قبلها من صديقاتى المقربات.


وتمر السنون وتثبت بجدارة أنها مهما ابتعدت او اقتربت هى من تمتلك قلب انسان بحق،

" وهنا اعترف لها بأنها من احسست بقلبها حنان أم لم تلدنى ولم تحملنى بطنها"


سافرت مشيرة مع زوجها وتركتنى وحيده إلا من بعض دقائق تحاثنى فيها للإطمئنان والسؤال ولتسمعنى صوت ولديها اللذان يملكان من قلبى موقع ولداى اللذان لم أرهما بعد.

وهى وبجداره من تستحق منى للمره الثالثه لقب "انسانه"
.
.

تركنى الله أعانى وحدة الأصدقاء إلى أن عوضنى بها بعد سنوات تجاوزت الأربع من سفر مشيرة

هى أقرب ماتكون لمشيرة فى صفاتها، تملك قلبا نظيفا لم تلوثه الدنيا ،نفسا صافيه وروحا نقية.

منذ رأيتها فى بداية عملى معها وأنا اعترف لها بأنى أحبها فى الله، طيبتها تشعرنى أحيانا بشر يتملك أعماقى.
وبرغم أنها لم تقل لى "وحشتينى " إلا مره واحدة :) إلا أنى أشعر بقربى من قلبها،
واليوم اتوجها على عرش لقب الانسانه الرابعه بحياتى واعترف لها

إنى احبك فى الله "هـــبــــه" صديقتى الصدوق

:)

السبت، مايو 28

أبيض..وأسود



دائما ما نجبرنا المواقف على الامتثال لابتسامات سخيفة لا تعدوكونها ابتسامات شفاه دون أو يعلم القلب بوجودها ليس لشئ سوى لأن تمر تلك المواقف بخير،

مسرحية يومية متكرره ادوارها هى نفس الأدوار،
كل يوم انت البطل ويمتلئ مسرح الاحداث بمن يشاركونك تلك الاحداث،

نفس المسرحية المملة يوما تلو الآخر باختلاف الأدوار والشخصيات تجد نفسك تائها فى نفس الحلقة المفرغة التى لا تعلم بدايتها من النهاية.

قد تنتظر ذلك البطل الذى يغير بدوره اللا تقليدى تلك الأحداث السخيفة ليحيل المشهد من الأبيض والأسود إلى ألوان.

يطول الانتظار
.
.
تتبدل الادوار،

يظهر الكثيرون فى ثياب العامة لتبحث فيهم جميعا عن ذلك البطل،

ويأتى ليكشف عن نفسه باختلاف زائف،

ينهى به المشهد الفاصل فى تلك المسرحية الحقيرة بطعنة سكين فى ظهرك،

تفيق منها على أن أبطالنا جميعهم ..

أبطال من ورق!!